الصفحة 49 من 83

كي وألحق منصوب بأن مضمرة بعدها (أظن) أي أظن ذلك حذف مفعوله للعلم به (فجعل عمي) هكذا قال هنا عمي وقد سبق في حديث أبي الطاهر عن ابن وهب أنه قال أخي فلعله كان أخاه من الرضاعة وكان عمه من النسب (يخطر بسيفه) أي يرفعه مرة ويضمه أخرى ومثله خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه مرة ووضعه أخرى (شاكي السلاح) أي تام السلاح يقال شاكى السلاح وشاك السلاح وشاك في السلاح من الشوكة وهي القوة والشوكة أيضا السلاح ومنه قوله تعالى {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} (بطل مجرب) أي مجرب بالشجاعة وقهر الفرسان والبطل الشجاع يقال بطل الرجل يبطل بطالة وبطولة إذا صار شجاعا (بطل مغامر) أي يركب غمرات الحرب وشدائدها ويلقي نفسه فيها (يسفل له) أي يضربه من أسفله (كذب من قال) كذب هنا بمعنى أخطأ (وهو أرمد) قال أهل اللغة يقال رمد الإنسان يرمد رمدا فهو رمد وأرمد إذا هاجت عينه (أنا الذي سمتني أمي حيدرة) حيدرة اسم للأسد وكان علي رضي الله عنه قد سمي أسدا في أول ولا دته وكان مرحب قد رأى في المنام أن أسدا يقتله فذره علي رضي الله عنه بذلك ليخيفه ويضعف نفسه وسمي الأسد حيدرة لغلظه والحادر الغليظ القوي ومراده أنا الأسد في جراءته وإقدامه وقوته (غابات) جمع غابة وهي الشجر الملتف وتطلق على عرين الأسد أي مأواه كما يطلق العرين على الغابة أيضا ولعل ذلك لاتخاذه إياه داخل الغاب غالبا (أوفيهم بالصاع كيل السندرة) معناه أقتل الأعداء قتلا واسعا ذريعا والسندرة مكيال واسع وقيل هي العجلة أي أقتلهم عاجلا وقيل مأخوذ من السندرة وهي شجرة الصنوبر يعمل منها النبل والقسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت