فهرس الكتاب
5.وهمَّام (ص 125) .
6.وأبو عَوانة (ص 114) .
7.وروح بن القاسم البصري، وهو ثقة يروي عن قَتادة - التَّهذيب (1/ 616) .
وهذا السَّند مشهور أخرج به السَّبعة عدة أحاديث.
وخالف كلَّ من سبق حسينُ بنُ عمران، رواه عن قَتادة فأسقط سعدًا.
وهذا الوجه فيه عدة علل:-
1.أنَّ حسينًا لم أجد - بعد البحث - من ذكره في الرُّواة عن قَتادة.
2.أنَّه متكلَّم فيه، فبينما ذكره ابن حبَّان في الثِّقات، قال عنه البخاري: «لا يتابع على حديثه في النَّذر» ، وقال الدَّارقطني: «لا بأس به» - التَّهذيب (1/ 433) .
3.مخالفته كلَّ أصحاب قَتادة الحفَّاظ الكبار.
4.أنَّ رواية زُرارة عن عائشة مباشرة غريبة، وليس له في الكتب السَّبعة سوى حديث واحد عند أحمد (6/ 236) وأبي داود كما في تحفة الأشراف (11/ 399) ، وفيه خلاف في ذكر سعد، ولذا قال ابن حجر: «إنَّ المحفوظ أنَّ بينهما سعد بن هشام» - التَّهذيب (1/ 628) ، وقال أيضًا: «لم يسمع منها» - إتحاف المهرة (16/ 1078) .
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث كما قال الإمام الدَّارقطني إنَّما رواه قَتادة عن زُرارة عن سعد عن عائشة، ورواية حُسَين وَهْمٌ، والله أعلم.