فهرس الكتاب
2.أبان (ص 115)
3.حماد بن سلمة.
هذا ما ورد عن حماد بن سلمة في مصادر الحديث عدا كِتَابَي العلل، ففيهما أنَّه من مسند عائشة، وليس لأمِّ الهُذيل حفصةَ عن عائشة رواية في الكتب السَّبعة.
فإن ثبت هذا عن حماد - ولعله اختلف عليه - فإنَّ روايته هذه مرجوحة بأمور منها:-
1.غرابة السَّند.
2.ضعف حماد في قَتادة كما سبق (ص 126) .
3.مخالفته لأصحاب قَتادة الآخرين، كما يدلُّ عليه كلام الدَّارقُطني وأحمد حيث قال: «إنَّما هو قَتادة عن حفصة عن أمِّ عطيَّة» - العلل لابنه (1/ 271) .
فما قاله الشيخان واضح، ولا إشكال فيه بحمد الله.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث كما قال أحمد والدَّارقطني إنَّما رواه قَتادة عن حفصة عن أمِّ عطيَّة، وسنده صحيح إن ثبت سماع قَتادة من حفصة بنت سيرين. ومن جعله من مسند عائشة فقد وهم.
وأصل الحديث قد أخرجه البخاري في الجامع (326) من طريق ابن سيرين عن أمِّ عطيَّة بدون لفظة: «بعد الطُّهْرِ» ، والله أعلم.