فهرس الكتاب
صالح المصري: «ما رأيت أحدًا يتكلَّم فيه، ورأيت أحاديثه عن قَتادة ويحيى ابن أبي كثير صحاحًا» وقد تقدَّم هذا النَّقل (ص 194) .
2)سلوكه للجادة المشهورة عن يحيى.
3)مخالفته الأثبات عن يحيى.
4)أنه واحد مقابل للجماعة.
5)الاختلاف عليه، فقد ذكر الدَّارقطني في علله (8/ 37) أنَّ بعضهم رواه عنه كرواية الباقين، وأنَّ طلحة بن زيد هو الذي تفرَّد بهذا الوجه عنه، وطلحة متروك كما سبق (ص 474) ، ثم رجح الدَّارقُطنيُّ عنه رواية من رواه عن أنس - رضي الله عنه -.
وقد أعلَّ الحديث عن أنس - رضي الله عنه - جماعةٌ من أهل العلم منهم أبو زرعة - فيما نقله عنه ابن أبي حاتم - حيث قال: «حديثه عنه مرسل أصح، وهذا وهم، يعني المرفوع» - المراسيل (906 و 907) . وأعلَّه الحاكم برواية ابن حَسَّان - المعرفة (ص 117 و 118) .
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث كما قال الدَّارقطني إما رواه يحيى بن أبي كثير عن أنس - رضي الله عنه -، وهذا منقطع لأن يحيى لم يسمع من أنس - رضي الله عنه - كما سبق في ترجمته (ص 440) . ونصَّ عليه في خصوص هذا الحديث النَّسائي في الكبرى (4/ 202) عَقِبَ روايته، وكذا قال البيهقي: «هذا مرسل، لم يسمعه يحيى بن أبي كثير عن أنس - رضي الله عنه -، إنَّما سمعه من رجل من أهل البصرة يقال له: عمرو بن زينب، ويقال: ابن زينب عن أنس - رضي الله عنه -» - الكبرى (4/ 403) . وتابع يحيى بنَ أبي كثير في هذا الحديث عن