فهرس الكتاب
2.هشام الدَّسْتَوائي - في رواية هُدْبة بن خالد، وهو ثقة - التَّهذيب (4/ 263) .
ورجَّح الدَّارقطني الوجه الأول، ويؤيِّده أمور منها:-
1)أنَّ مع رواة هذا الوجه زيادة علم، والأصل قبولها مع القرائن.
2)أنَّ أبان قد تقدَّم أنه قوي في يحيى بن أبي كثير، وأن أحمد جعله بعد هشام الدَّسْتَوائي في يحيى بن أبي كثير.
3)متابعة هشام الدَّسْتَوائي له في وجه عنه.
4)أنَّ معمرًا وإن ذكر في أصحاب يحيى بن أبي كثير فليس هو كأبان وهشام فيه. ومتابعة هشام الدَّسْتَوائي له في هذا الوجه يضعِّفها الاختلاف عليه.
ولعلَّ يحيى بن أبي كثير اضطرب فيه فمرة زاد ومرة أسقط، والأصحُّ عنه ما تقرَّر.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث يظهر ضعفه بهذه الرِّوايات عن يحيى بن أبي كثير، للاختلاف فيه والإبهام، وأبو إسحاق لم يسمَّ كما قال أبو حاتم - العلل لابنه (1/ 369) .
وذكر ابن حجر اثنين ممن كنيته أبو إسحاق ويروي عن أبي هريرة، ولم يذكر فيهما جرحًا ولا تعديلًا - التَّهذيب (4/ 480) .
وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ذكرها البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) وقال عقبها: «ولا تصحُّ» .
وله شواهد أخرى لا تخلو من كلام، لذا ضَعَّفَ غير واحد متن الحديث مطلقًا.