الصفحة 55 من 71

لم أتمكن من الحصول عليها.

14 -الضياء الساري على صحيح البخاري (الضياء الساري في مسالك أبواب البخاري) :

وهو شرح نفيس شرح فيه صحيح البخاري، قال الشيخ الأهدل - رحمه الله: (( له شرح على صحيح البخاري عز أن يلقى في الشروح له مثال لكن ضاق به الوقت عن إكماله سماه

(ضياء الساري) وهذا الاسم كاد أن يكون من قبيل المعمى فإنه موافق لعام الشروع في تأليفه )) [1] .

وقد ذكر تلميذه ابن عقيلة ميزة شيخه في هذا الكتاب قائلًا:

(( وشرح البخاري وذكر فيه عيون ما في فتح الباري والكرماني وغيرهما، فهو أبسط من القسطلاني وفتح الباري ووصل إلى الثلث ونحوه ) ) [2] . قلت: وهذا كلام نفيس من هذا العالم الجليل ذكر فيه ميزة شيخه في هذا الكتاب المبارك. ولقد قمت بالاطلاع على بعض المواضيع في الكتاب وعقدت مقارنة بينها وبين ما كتبه الإمام ابن حجر - رحمه الله - في كتابه (فتح الباري) فظهر لي أن كلام الإمام ابن عقيلة كلام عالم قد وقف على الكتاب وقرأ فيه فجاء حكمه موافقًا لواقع الكتاب.

قلت: ولقد تميز الإمام البصري - رحمه الله - في كتابه

(الضياء الساري على صحيح البخاري) أنه عند شرحه للأحاديث يشرح الحديث الأول من الباب ويبين ما فيه من فوائد ويتحدث عن الرجال جرحًا أو تعديلًا وقد تميز عن كتاب"فتح"

(1) النفس اليماني ص 68.

(2) فهرس الفهارس 1/ 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت