الصفحة 68 من 272

قوله: ( فأتاهُم النبيُ - صلى الله عليه وسلم - يدعُوهم إلى كلمة التوحيدِ وهي:( لا إله إلا الله ) : بيّن المصنف - رحمه الله - أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت دعوته لقومه إلى تحقيق شهادة لا إله إلا الله .

قوله: ( المرادُ من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظلها ) وقد بين المصنف معنى هذه الكلمة العظيمة في كثير من رسائله فقال في بيان معناها:"اعلم أن معنى هذه الكلمة نفي الإلهية عما سوى الله تبارك وتعالى ، وإثباتها كلها لله وحده لا شريك له ؛ ليس فيها حق لغيره ؛ لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل .." (1) وتعلم معنى هذه الكلمة مقدم على كثير من الأحكام ؛ قال المصنف - رحمه الله -:"اعلم رحمك الله أن فرض معرفة شهادة أن لا إله إلا الله قبل فرض الصلاة والصوم فيجب على العبد أن يبحث عن معنى ذلك أعظم من وجوب بحثه عن الصلاة والصوم ..." (2) …

(1) - الدرر (2/ 69) وانظر الدرر ( 2/ 80، 81، 167، 209، 225) ومجموع مؤلفات الشيخ (1/263) ن وقد نقل رحمه الله أقوال العلماء في بيان معنى هذه الكلمة في الدر ( 2/139) .

(2) - الدرر ( 2/79 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت