الصفحة 106 من 232

26 -باب ما جاء في الكهان ونحوهم

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن الكهانة لا تخلو من الشرك المنافي للتوحيد.

س: كيف دخلت الكهانة في الشرك؟

جـ: دخلت فيه من جهتين:

1 -من جهة دعوى مشاركة الله في علم الغيب الذي اختص به.

2 -ومن جهة التقرب إلى غير الله كاستخدام الشياطين والاستعانة بهم.

روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» .

وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود.

وللأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن أبي هريرة «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» - صلى الله عليه وسلم -.

س: ما المراد بالمنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟

جـ: الكتاب والسنة.

س: ما هو الجمع بين قوله - صلى الله عليه وسلم - من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا وبين قوله فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم اذكر ما يستفاد من الأحاديث السابقة؟

جـ: الجمع بينهما أن الوعيد على عدم قبول الصلاة محمول على مجرد مجيء العراف وسؤاله لأن في بعض روايات الصحيح لم يذكر فيها لفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت