الصفحة 127 من 232

ولاية الله: توليه لعبده ومحبته ونصرته له.

ولن يجد أحد طعم الإيمان: أي لا يحصل له ذوق الإيمان ولذته وسروره.

حتى يكون كذلك: أي حتى يحب في الله ويبغض في الله ويعادي في الله ويوالي في الله.

مؤاخاة الناس: تآخيهم ومحبتهم وموالاتهم على شئون الدنيا.

لا يجدي على أهله شيئًا: أي لا تنفعهم محبتهم لأجل الدنيا بل تضرهم.

س: ما معنى قوله تعالى {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [1] ؟

جـ: المعنى أن المشركين مع الله في المحبة في الدنيا انقطعت عنهم هذه المحبة في الآخرة ولم تغن عنهم شيئًا وتبرأ بعضهم من بعض فينقطع يوم القيامة كل سبب ووسيلة كانت لغير الله.

س: اذكر أنواع المحبة مع التعريف لكل نوع؟

جـ: المحبة أربعة أنواع:

1 -محبة الله وهي أصل الإيمان والتوحيد.

2 -المحبة في الله وهي محبة أنبياء الله ورسله وعباده الصالحين ومحبة ما يحبه الله من الأعمال والأزمنة والأمكنة وغيرها وهذه تابعة لمحبة الله ومكملة لها.

3 -محبة مع الله وهي محبة المشركين لآلهتهم وأندادهم من شجر وحجر وبشر وملك وغيرها وهي أصل الشرك وأساسه.

4 -محبة طبيعية وهي ثلاثة أقسام:

«أ» محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد.#

(1) سورة البقرة آية (166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت