فهرس الكتاب
34 -باب قول الله تعالى:
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [1]
س: اذكر معنى هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟
جـ: معنى الآية أن الله تبارك وتعالى لما ذكر أهل القرى المكذبين للرسل بين أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن من مكر الله وعدم الخوف منه وأخبر أنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وهم الهالكون.
ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب وأنه ينافي كمال التوحيد.
س: ما هو مكر الله؟
جـ: مكر الله قال ابن كثير: بأسه ونقمته وقدرته عليهم وأخذه إياهم في حال سهوهم وغفلتهم، وقال ابن جرير هو استدراج الله إياهم بما أنعم به عليهم [2] يعني أن الله تعالى يسبغ على العبد نعمه على عصيانه وكفره ثم يأخذه بغتة وهو لا يشعر.
س: اذكر مقصود المؤلف بهذا الباب؟
جـ: مقصوده التنبيه على وجوب الجمع بين الخوف والرجاء.
قال تعالى: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [3] .
س: ما هو القنوط وما مناسبة الآية للباب ولماذا ذكر المؤلف هذه الآية #
(1) سورة الأعراف آية (99) .
(2) انظر تفسير ابن كثير جزء 2 ص234 وتفسير ابن جرير جزء 12 ص579 طبعة المعارف.
(3) سورة الحجر آية (56) .