فهرس الكتاب
«وأنا الدهر أقلب الليل والنهار» يعني أن ما يجري فيه من خير وشر بإرادة الله تعالى وتدبيره وعلمه وحكمته لا شريك له في ذلك.
فسب الدهر محرم لأنه مسبة لله وأذية له لقوله: «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر» .
فساب الدهر بين أمرين أما مسبة الله أو الشرك به فإن اعتقد أن الدهر فاعل مع الله فهو مشرك.
وإن اعتقد أن الله وحده هو الفاعل لذلك وهو يسب من فعله فقد سب الله تعالى.
ومناسبة الحديث للباب: أن من أضاف إلى الدهر فعلًا من الأفعال أو أمرًا من الأمور فقد آذى الله تعالى ولا يضر الله شيئًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم.