الانقياد وضده الإعراض والترك.
6 -القبول وضده الرد.
وقد جمعت في بيت وهو:
علم يقين وإخلاص وصدقك مع ... محبة وانقياد والقبول لها
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال موسى يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن -غيري- والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله» رواه ابن حبان والحاكم وصححه.
س: ما معنى قول موسى عليه السلام يا رب علمني شيء أذكرك وأدعوك به، وما الذي يدل عليه قوله تعالى: «قل لا إله إلا الله» وما الذي يفيده قول موسى: كل عبادك يقولون هذا، وما معنى: عامرهن -غيري- مالت بهن. وما الذي يفيده هذا التمثيل: اذكر ما يؤخذ من الحديث وبين مناسبته للباب.
جـ: معنى قول موسى «أذكرك» أثني عليك به، و «أدعوك» أسألك به، ويدل قوله تعالى: قل لا إله إلا الله على عظم هذه الكلمة حيث خصها الله جوابًا لسؤاله وإنما اشتملت على نوعي الدعاء: دعاء العبادة ودعاء المسألة. ويفيد قول موسى كل عبادك يقولون هذا أنه عليه السلام أراد تخصيصه بشيء من الدعاء. ومعنى «عامرهن غيري» من فيهن من العمار غير الله تعالى. ومعنى مالت رجحت، ويفيد هذا التمثيل مبلغ منزلة هذه الكلمة عند الله وعظيم شأنها في تكفير الذنوب والآثام، ويؤخذ من الحديث:#