الصفحة 185 من 232

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة» رواه البخاري ومسلم.

س: ما معنى إحصائها؟ وهل هي منحصرة في هذا العدد مع ذكر الدليل؟

جـ: لإحصائها ثلاث مراتب:

1 -إحصاء ألفاظها وعددها.

2 -فهم معانيها ومدلولها.

3 -دعاء الله بها دعاء عبادة وثناء ودعاء مسألة وطلب.

وهي غير منحصرة في هذا العدد بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - «أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك» [1] فجعل أسماءه ثلاثة أقسام: قسم سمى به نفسه فأظهره لمن شاء من خلقه، وقسم أنزل به كتابه وتعرف به إلى عباده، وقسم استأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه أحدًا من خلقه.

س: ما كيفية سؤال الله بأسمائه الحسنى؟

جـ: يسأل لكل مطلوب بالاسم المقتضى لذلك المطلوب المناسب لحصوله. فمن سأل الله العلم سأله باسمه العليم، ومن سأله الرزق سأله باسم الرزاق، تقول يا عليم علمني، يا رزاق ارزقني، يا رحمن ارحمني، وهكذا بقية الأسماء الحسنى.

س: كم أركان الإيمان بالأسماء الحسنى وما هي؟ #

(1) رواه الإمام أحمد وأبو حاتم وابن حبان في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت