الصفحة 48 من 232

جـ: هو قوله لعن الله من ذبح لغير الله.

س: ما حكم لعن أهل المعاصي والظلمة؟

جـ: يجوز لعن أهل المعاصي والظلم من غير تعيين وأما لعن الفاسق والعاصي المعين ففيه خلاف فأجازه بعض العلماء ومنعه آخرون.

عن طارق بن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئًا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيئًا أقرب قالوا قرب ولو ذبابًا فقرب ذبابًا فخلوا سبيله فدخل النار، وقالوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئًا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة» رواه أحمد.

س: ما معنى قوله في ذباب؟

جـ: أي من أجله وبسببه.

س: ما نوع الاستفهام في قولهم وكيف ذلك يا رسول الله؟

جـ: استفهام تعجب كأنهم تقالوا ذلك وتعجبوا منه.

س: ما المقصود بالصنم؟

جـ: ما كان منحوتًا على هيئة صورة وعبد من دون الله.

س: ما معنى قوله لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئًا؟

جـ: أي لا يمر به ولا يتعداه حتى يقرب له شيئًا وإن قل.

س: ما الذي يؤخذ من قوله فقرب ذبابًا فخلوا سبيله فدخل النار؟

جـ: بيان عظم الشرك ولو في شيء قليل وأنه يوجب النار.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت