فهرس الكتاب
11 -باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
س: اذكر مراد المؤلف بهذا الباب، وما حكم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله؟
جـ: أراد سد الوسائل الموصلة إلى الشرك الأكبر، وحكم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله محرم لما فيه من مشابهة المشركين.
قال تعالى: {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ} [1] .
س: ما سبب نزول هذه الآية؟ وبين مرجع الضمير في قوله"لا تقم فيه أبدًا"وما معنى لا تقم؟
جـ: نزلت هذه الآية في شأن طائفة من المنافقين بنو مسجدًا لمضارة المؤمنين -أهل مسجد قباء- والتفريق بينهم، وليكون ملجأ للكفرة وزعموا أنهم بنوه للضعفاء والمساكين ليقيهم من المطر والبرد والحر وسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي فيه فنزلت هذه الآية في خبر المسجد، فبعث إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - جماعة فهدموه. ومرجع الضمير في قوله: {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} إلى مسجد الضرار. ومعنى {لًا تًقُمْ} : لا تصلي فيه.
س: ما المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى وما المراد بالتقوى هنا؟
جـ: المراد به مسجد قباء وقيل مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والآية عامة لكل منهما. والمراد بالتقوى هنا طاعة الله ورسوله وجمع كلمة المسلمين.
س: ما مناسبة هذه الآية للباب {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} ؟ #
(1) سورة التوبة آية (108) .