فهرس الكتاب
12 -باب من الشرك النذر لغير الله
س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: هي أن النذر لله من أنواع العبادة فصرفه لغير الله شرك ينافي التوحيد.
س: عرف النذر لغة وشرعًا؟
جـ: النذر لغة الإيجاب وشرعًا إيجاب المكلف على نفسه ما ليس واجبًا عليه.
قال تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [1] .
س: ما الذي تدل عليه الآية وما مناسبتها للباب؟
جـ: دلت على وجوب الوفاء بالنذر ومدح من فعل ذلك.
ومناسبتها للباب: أن الله مدح الموفين بالنذر فدل ذلك على أنه عبادة فمن نذر لغير الله متقربًا إليه فقد أشرك.
قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [2] .
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب؟
جـ: يخبر الله تعالى أنه عالم بجميع ما يعمله العاملون من النفقات والمنذورات وتضمن ذلك مجازاته على ذلك أوفر الجزاء للعاملين به ابتغاء وجهه.#
(1) سورة الإنسان آية (7) .
(2) سورة البقرة آية (270) .