الصفحة 53 من 232

12 -باب من الشرك النذر لغير الله

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن النذر لله من أنواع العبادة فصرفه لغير الله شرك ينافي التوحيد.

س: عرف النذر لغة وشرعًا؟

جـ: النذر لغة الإيجاب وشرعًا إيجاب المكلف على نفسه ما ليس واجبًا عليه.

قال تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [1] .

س: ما الذي تدل عليه الآية وما مناسبتها للباب؟

جـ: دلت على وجوب الوفاء بالنذر ومدح من فعل ذلك.

ومناسبتها للباب: أن الله مدح الموفين بالنذر فدل ذلك على أنه عبادة فمن نذر لغير الله متقربًا إليه فقد أشرك.

قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [2] .

س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب؟

جـ: يخبر الله تعالى أنه عالم بجميع ما يعمله العاملون من النفقات والمنذورات وتضمن ذلك مجازاته على ذلك أوفر الجزاء للعاملين به ابتغاء وجهه.#

(1) سورة الإنسان آية (7) .

(2) سورة البقرة آية (270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت