فهرس الكتاب
هم بنو أبيه الأدنون أو قبيلته. والمعشر: الجماعة.
س: ما المقصود بقوله اشتروا أنفسكم؟
جـ: أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - قرابته أن يشتروا أنفسهم بتوحيد الله وتخليصها من عذاب الله بالطاعة له فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه فإن هذا هو الذي ينجي من عذاب الله لا الاعتماد على الأحساب والأنساب فإنها لا تغني من الله شيئًا.
س: ما معنى قوله لا أغني عنكم من الله شيئًا؟ وما الذي يؤخذ منه؟
جـ: معناه لا أدفع عنكم من عذاب الله شيئًا. ويؤخذ منه الرد على من تعلق على الأنبياء والصالحين ورغب إليهم ليشفعوا له وينفعوه أو يدفعوا عنه فإن ذلك هو الشرك الأكبر الذي حرمه الله تعالى.
س: ما الذي يؤخذ من قوله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئًا؟
جـ: يؤخذ منه:
1 -أنه لا ينجي من عذاب الله إلا الإيمان والعمل الصالح.
2 -أنه لا يجوز أن يسأل الإنسان إلا ما يقدر عليه من أمور الدنيا وأما الرحمة والمغفرة والجنة والنجاة ونحو ذلك من كل مالا يقدر عليه إلا الله فلا يجوز أن يطلب إلا منه. فإذا كان قرابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا ينفعهم إلا العمل الصالح فغيرهم أولى وأحرى.
س: اذكر ما يستفاد من هذا الباب؟
جـ: 1 - الرد على عباد القبور فيما يعتقدونه في الأولياء والصالحين من أنهم ينفعون من دعاهم ويمنعون من لاذ بحماهم.#