فهرس الكتاب
17 -باب الشفاعة
س: ما مقصود المؤلف بهذا الباب؟
جـ: أراد بيان ما أثبته القرآن من الشفاعة وما نفاه وحقيقة ما دل القرآن على إثباته.
س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: هي أن فيه رد على المشركين الذين يدعون الملائكة والأنبياء والصالحين ويقولون إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى وليشفعوا لنا عنده.
س: عرف الشفاعة واذكر أنواعها مع التعريف لكل نوع؟
جـ: الشفاعة هي طلب التوسط عند الغير في جلب نفع أو دفع ضر وهي نوعان:
1 -شفاعة مثبتة وهي التي تطلب من الله بإذنه لمن يرضى قوله وعمله أو من المخلوق فيما يقدر عليه.
2 -شفاعة منفية وهي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والشفاعة بغير إذنه أو لأهل الشرك به.
س: اذكر شروط الشفاعة المثبتة مع ذكر الدليل؟
جـ: شروطها اثنان:
الأول: الإذن من الله للشافع أن يشفع كما قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [1] .#
(1) سورة البقرة آية (255) .