الصفحة 70 من 232

17 -باب الشفاعة

س: ما مقصود المؤلف بهذا الباب؟

جـ: أراد بيان ما أثبته القرآن من الشفاعة وما نفاه وحقيقة ما دل القرآن على إثباته.

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن فيه رد على المشركين الذين يدعون الملائكة والأنبياء والصالحين ويقولون إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى وليشفعوا لنا عنده.

س: عرف الشفاعة واذكر أنواعها مع التعريف لكل نوع؟

جـ: الشفاعة هي طلب التوسط عند الغير في جلب نفع أو دفع ضر وهي نوعان:

1 -شفاعة مثبتة وهي التي تطلب من الله بإذنه لمن يرضى قوله وعمله أو من المخلوق فيما يقدر عليه.

2 -شفاعة منفية وهي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والشفاعة بغير إذنه أو لأهل الشرك به.

س: اذكر شروط الشفاعة المثبتة مع ذكر الدليل؟

جـ: شروطها اثنان:

الأول: الإذن من الله للشافع أن يشفع كما قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [1] .#

(1) سورة البقرة آية (255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت