الصفحة 85 من 232

21 -باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين

يصيرها أوثانًا تعبد من دون الله

روى مالك في الموطأ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» .

س: ما الذي يدل عليه هذا الحديث؟ وهل استجاب الله دعاء نبيه أم لا وما هي الأوثان؟

جـ: يدل على:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاف أن يقع من أمته ما وقع لغيرهم من الأمم السابقة فتجعل قبره وثنًا يعبد من دون الله.

تحريم البناء على القبور والصلاة عندها وأن ذلك من الكبائر.

إثبات صفة الغضب لله على ما يليق بجلاله.

وقد استجاب الله دعاء نبيه فحمى قبره بما حال بينه وبين الناس فلا يوصل إليه.

والأوثان جمع وثن وهو ما قصد بنوع من أنواع العبادة لغير الله.

قال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} [1] .

س: ما المقصود باللات والعزى؟ واذكر مناسبة الآية للباب؟

جـ: اللات: رجل صالح كان يلت السويق للحاج فمات فعكفوا على#

(1) سورة النجم آية (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت