الأمنية استطعنا -بفضل الله- الوصول إلى الشيخ وإجراء هذا الحِوار الذي نسألُ الله أن يكون نافعًا للمسلمين.
مراسل مؤسسة الملاحم:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
يسر مؤسسة الملاحم أن ترحب بكم في هذا اللقاء الخاص مع الشيخ الداعية أنور العولقي الذي أجاب دعوتنا وخصّنا بهذا اللقاء الحصري.
أهلًا وسهلًا بك شيخنا الكريم.
الشيخ أنور العولقي:
أهلًا وسهلًا بكم ومرحبًا ومشكورين على تجشّم هذه المشقة حتى وصلتم إلى هنا.
مراسل مؤسسة الملاحم:
جزاك الله خير شيخنا.
نبدأ هذا اللقاء من الضجّة الإعلامية الأخيرة التي أثارها الإعلام الأمريكي والغربي عمومًا حولك, يتهمونك بعلاقتك بـ 14 قضية في أمريكا وكندا وبريطانيا, ما حقيقة هذه الادعاءات التي روّج لها الإعلام, وما هي أسباب هذه الهجمة؟
الشيخ أنور العولقي:
السبب في هذه الهجمة: لأنني مسلم أدعو إلى الإسلام.
التهمة: هي التحريض, نضال حسن, ثم عمر الفاروق, والآن هذه القضايا الأخرى التي ذكرت. القاسم المشترك بينها جميعًا هو التحريض.
التحريض إلى ماذا؟ التحريض إلى الجهاد, التحريض إلى الإسلام كما أنزله الله عز وجل في قرآنه وسنة نبيه, فهذه التهمة.
الأمريكان اليوم لا يريدون إسلامًا يدافع عن قضايا الأمة, لا يريدون إسلامًا يدعو إلى الجهاد, إلى تحكيم الشريعة, إلى الولاء والبراء, هذه الأبواب من الإسلام لا يريدون أن تُفتح وأن يُدعى الناس إليها, وإنما يريدون إسلامًا أمريكيًّا ليبراليًّا ديمقراطيًّا سلميًّا مدنيًّا كما ذكروا وروّجوا له في بعض تقاريرهم كما ورد في تقرير -على سبيل المثال- لمؤسسة راند.
فعندنا الآن فقه عِزّة ومطالبة بالعدالة, وعندنا أيضًا فقه ذل وثقافة خنوع.
أحد المسؤولين البارزين في الـ CIA يقول إذا قام لنا ملا عمر أقمنا له ملا برادلي, بعبارة أخرى يقول: أنتم إذا لديكم علماء صادقون نحن أيضًا لدينا علماء ولكنهم مزيفون, أنتم سترفعوا الملا عمر نحن سنرفع من جهتنا ملا برادلي.
فهذه المعركة على العقول والقلوب في العالم الإسلامي على أشدها, أمريكا تحاول اليوم أن تروّج لإسلام مزيّف كما فعل أسلافهم من قبل, حرّفوا النصرانية وحرّفوا اليهودية, والآن يريدون تحريف الإسلام, ولكن دين الله عز وجل محفوظ.