إضافة لعددٍ كبيرٍ من العمليات الأخرى على طول البلاد وعرضها، ولله الفضل والمنة.
وعلى خلفية هذه العمليات العسكرية فإننا نؤكد على عددٍ من الأمور:
أولًا: إنّ قوات الجيش اليمني وقوى الأمن وفي السنوات الأخيرة قد تحولتا إلى أدواتٍ بيد أمريكا تحركهم حيث شاءت ولا أدل على ذلك من تصريح السفير الأمريكي السابق بأنّ عملية هيكلة الجيش تهدف إلى تغيير عقيدة الجندي اليمني.
كما أنّ هذه القوات تشارك مع الطيران الأمريكي فتقوم بأخذ جثث المجاهدين بعد قصفهم من قبل الطائرات بدون طيار لتسلمها لحكومة صنعاء العميلة.
ثانيًا: إنّ جنود وضباط الجيش اليمني يدفعون ثمن تبادل الأدوار والتنسيق الأمني بين نظام صنعاء وأمريكا، وإن أرادوا النجاة فليأخذوا على يد العميل (عبد ربه منصور هادي) الذي يقذف بهم في حرب وكالةٍ خاسرة ثم يعجز عن حمايتهم.
ثالثًا: حربنا في أصلها وأساسها هي مع العدو الصليبي الغربي وعلى رأسه أمريكا وأنّ ما نقوم به من عملياتٍ ضد قوى الأمن والجيش ليست إلا في إطار رد العدوان وردة الفعل المشروعة.
رابعًا: مقصد جهادنا ودافع قتالنا هو إخراج البلد من الهيمنة الأمريكية وتحكيم الشريعة الإسلامية بعد أن رفضها نظام صنعاء وحارب الداعين لها.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.