الصفحة 39 من 50

الاضطهاد ويشكلوا مسيرات وكذا، فالهدف الأول من دخول القوات إلى هذه المناطق ليس حرب التنظيم فقط ولكن فرض سيطرتها وهيبتها على هذه المناطق التي كثر فيها الناس الذين يناهضون الدولة ويشكون من ظلم الدولة، فالمستهدف الأول أنتم أبناء القبائل هنا، والقضية ليست قضية تنظيم والدولة تعلم أن التنظيم هو حرب عصابات يعني إذا اشتدت الأمور ممكن ينسحب ويشكل حرب عصابات وكذا، فالمستهدف هم أبناء المناطق، تريد الدولة أن تفرض سيطرتها وهيبتها وسطوتها على أبناء هذه المناطق.

أما بالنسبة للرسالة التي أوجهها للجيش: نحن نوجه رسالة للعقلاء من الجيش ونقول لهم أن هذه التجربة، تجربة فاشلة لهم وقد أثبتت الجولة الأولى ذلك وأن هذا النظام العميل يزج بهم في حرب خاسرة هم ضحيتها وضحيتها الجنود والعسكر الذين لا يفكرون سوى أنهم ينفذوا الأوامر، فنقول لهم: ما زال أمامكم فرصة للرجوع والانسحاب ومحاولة مراجعة أنفسكم، فلن يجدوا في هذه المناطق إلا القتل من أبناء التنظيم، من أبناء القبائل، الكل سيواجههم بالسلاح.

ورسالة عامة نوجهها لأمة الإسلام نقول لهم: بإذن الله أبشروا فإننا لن نضع السلاح حتى تحكم الشريعة في هذه الأرض بحول الله وقوته، ونقول لهم أبشروا فإننا كل يوم نزداد قوة وأن القصف الأمريكي وغيره لا يضرنا، وأن الآن -ولله الحمد- كسبنا مناعة أمام القصوفات، فالحمد لله لم تضرنا هذه القصوفات ولن تضرنا بإذن الله تعالى، وهذه آخر ورقة يلعب عليها الأمريكان (القصف بالطيران المسيّر) ولكن الحمد لله لم يجدِ نفع، فهم يقصفون اثنين أو ثلاثة من الإخوة ويفتح الله علينا بالعشرات من أبناء القبائل، وتؤكد هذه القصوفات صدق رسالتنا، ولذلك وهذا القصف الأخير هو الذي أدى إلى التحام الناس حولنا، ومشاركتهم في هذه الحملة وأنا أراها أنها الحملة الأولى منذ قاوم التنظيم هذه الدولة التي يشترك فيها أبناء القبائل بشكل كبير جدًّا ولله الحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت