الصفحة 111 من 214

حياة طبيعية و جنبا إلى جنب.

سيري المراقب المحايد أن المسلمين هم أرحم قلبة من نصار بلاد الشرق. ها هم الإسبان وقاد نشروا الرعب و فجر واحمامات الدم في كافة أنحاء أسبانيا. و ها هم الفرنسيون وقد ارتكبوا الفظائع في الجزائر. وها هم الانكليز وقا. قضوا على ثورة الهناء، وها هي بلجيكا في الكونغو. وروسيا وقا? أعدسات السيف في رقاب البير بين، أفلا يرون إلا العثمانيين و قد عيل صبر هم من جرائم الأر من جزاء على الإحسان الذي القوه من الأتراك في بلاد الأتراك. أفي الأمر عجب إذا قام المسلمون للدفاع عن أزمسهم؟

لا تريد الدول الكبرى أن تفهم بأن الأرمن قوم عصاة

حملوا السيوف والأسلحة للهجوم عليها. ولا تريد أن تعترف بأننا نحن أصحاب هذه الأرض و سادتها. بل تسعى في كل مرة إلى إز عاجنا بتطلب الامتيازات و بالمز عجات الأخرى. حتي الحقوق التي اعترفت بها هذه الدول الإمارة «موناکو» (1) Monako لم تعترف بها للدولة العثمانية.

إن الحملات الصليبية على الدولة العثمانية لا زالت مستمرة تحت أسماء و عناوين شتى.

(1) إمارة صغيرة في إيطاليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت