الصفحة 114 من 214

إلى جانب انكلترا في سياستها تجاه مصر. أما اليوم فالتاريخ يعيد نفسه في السودان.

إن سياسة الانكليز في مصر تتلخص في ريادة نفوذ المهادي كز تعليم ديني على حسابنا، و الحط من شأننا في الولايات العربية توطئة للقضاء على حكمنا فيها.

صغار الهدايا (1897)

بمناسبة يوم ميلاد القيصر العجوز غليوم الثاني ستر سال عدد من المدافع هدية المتاحفهم العسكرية و اشتراكا منا في احتفالاتهم بهذه المناسبة.

و هو اقتراح حسن من سفيرنا في برلين. هذه المدافع التي لا نعيرها أي اهتد. ام تساوي الملايين في تقدير بعض الخبراء. آمل أن يعجب بها قيصر ألمانيا. إنها مدافع ألمانية أرسلوها لنا خلال حرب المجر. و نعيدها اليهم تعبير عن روابط الصداقة المتينة بيننا وبين القيصر العظيم. وستكون أحسن أثرة لدى نفوس الألمان من الخيول العربية التي أهديناها سابقا. فسر ضت هناك بسبب تغير المناخ عليها. فلم يتمكنوا من ركوبها والاستفادة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت