الصفحة 127 من 214

أطماع إنكلترا

يبذل الانكليز كل جهد ممكن في سبيل الإساءة إلى سمعتنا في مصر، وها هم قد خدعوا المصريين بأفكار هم لدرجة أن البعض منهم يؤمن الآن بأن طريق الانكليز هو السبيل إلى الأمن و النجاة. و بفضل القومية على الدين. إنهم يظنون أن حضارتهم مستمتزج بحضارة الغرب دون أن يشعروا بأن هناك تضادة بين الحضارة الاسلامية و الحضارة النصرانية بحيث لا يمكن أبدأ التوفيق بينها.

إني أقدر للخديوي و فاءه. لكني أراه يوشك أن يكون من الكافرين. تلقى العلم في جنيف ثم أتم دراسته في فيينا. فلا بد أن يتعود بعادات الغ, ب.

و الانكليز يريدون أن يكون الحديوي خليفة على المسلمين بغية اضعاف شوكة الاسلام و تمكين حكمهم، ولكن ليس هنالك من مسلم يعتز بدينه يقبل أن يكون ذلك الخديوي خليفة على الملحدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت