الصفحة 140 من 214

الدعاية الروسية في حينها. حيث أضاعت فرصة ذهبية. فأحاطتها روسيا ببلغاريا وصربيا و مونتينفر و، وباتت هذه الدول تصر على مطالبها في هذه الدولة المحاطة.

انكلترا الضعيفة في الهند (1902)

ينبغي على الأمم التي يعاديها الانكليز، وعلى وجه الخصو ص أذكر روسيا وفرنسا وألمانيا أن تولي الصداقة مع الدولة العثمانية اهتماما خاصا.

إن كل إنسان يدرك أن كلمة واحدة مني بصفتي خليفة للمسلمين تجعل حكم الانكليز في الهند في مهب العواصف. لو أراد الروس و الفرنسيون والألمان أثناء حرب «البوير» Boer هم ص ح الانكليز في الهند لاستطاعوا بفضل تأييد منا أن هدوا هذا الصرح. لكنهم لم يتحركوا في الوقت المناسب فأضاعوا الفرصة الذهبية. وقد يكون لصلة القرابة بين الامبراطور الألماني و ملك انكلترا دور في عدم لجوء ألمانيا الى الشدة أمام انكلترا.

لقد كان الوقت مناسبا لمحاسبة الانكليز على ما اقتر فوه بحق الهنود المساكين وإننا لنأسف على الفرصة الضائعة. ولكن لا بد من يوم ينتقم فيه الهنود من الانكليز فيحطمون القيود، ولا بد أن تهزم ملايين الهنود شرذمة الانكليز الذين نهبوا ثروات بلادهم واستغلوهم واستعبدوهم أبشع استعباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت