لنا. ولو لم تكن هذه القضية سببا في جعلنا عدويں لا يمكن التوفيق بينهما لكنا أحسن دولتين صديقتين. فإن هناك تشابه في الحملة والتفصيل بين إمبراطوريتينا. و تشا بها في صفات الشعبين تجعلهما تحلان الصداقة مكان العداوة المتأصلة بينهما منذ أقدم العصور.
وثمة أمر مشترك آخر، وهو أن لنا عادة ملايين من المسلمين في روسيا و لهم أناس من الكنيسة الأرثوذكسية يعيشون في الأراضي المقدسة بفلسطين و تقوم روسيا برعايتهم. إن عدم الإمكان في توصلنا الى طريقة للتعايش السلمي مع روسيا أمر جدير بالأسى والأسف.