الرجوع إلى الإسلام
أرسل الله تعالى رسوله إلى البشرية وقد كانت في ظلام دامس، فحول ظلامها إلى نور وجاهليتها إلى أصالة ورحمة و عدوانها على سلام و سعادة ورشاد.
وعلينا ألا ننسى بأن أوربا كانت في ظلمات الجهل بينما وصلت الأمم الإسلامية إلى أعلى مراقي الحضارة الانسانية الأصيلة.
وفي الوقت الذي قام فيه الصليبيون بغزو البلاد الاسلامية بحجة إنقاذ بيت المقدس فدمروا البلاد و قتلوا العباد، وقفنا نحن في وجوههم فأثبتنا مبلغ عظمة أمتنا.
فإذا كنا نريد أن نحيا من جديد وأن نستعيد قوتنا و نبلغ عزتنا التي كنا فيها، علينا أن نرجع إلى المعين الذي أخذنا منه تلك القوة، فالخير كل الخير في رجوعنا إلى إسلامنا وإلى شريعتنا، والشر كل الشر في تقليدنا للحضارة الأوربية الزائفة.