الصفحة 164 من 214

بحجة القدر، فكل إنسان مكلف بالجد و السعي والتفكير، ومن جد وجاء و من زرع حصهما. أما الأتراك فلم يدركوا هذا المعنى، وأما السوريون و العرب فهم أحسن وعية من الأتراك. وقاد طبق النصارى هذا المفهوم الاسلامي أحسن تطبيق مع أن الإنجيل يأدر هم «لا تجهد نفسك في التفكير عن الغد ه ان الله پر عمي الملير في السماء و الحيوان في الأرض ويرعاكم» ومع ذلك فالنصارى يفكرون ويعملون ويتقدمون أما المسلمون نو اقفون ينظرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت