مسألة الرق
عجبا للأوربيين كم يجهلون أعرافنا و قوانينا، إنهم عندما يتكلمون عن الرق في الشرق يتصورون الحالة المحزنة التي يعيش فيها الأرقاء في أمريكا مع أننا لا نجوز تسمية العلاقة الحميمة بين السيد و الخادم عندنا بأنها رق.
فالقرآن الكريم يأمرنا بمعاملة الخدم معاملة حسنة. و الواقع أن الخدم تبع السادتهم، حياتهم محدودة، لكن قوانينا الصارمة تحول بين السيد والمعاملة السيئة للخادم. وليس هناك رق في امبراطوريتنا بمعناه الحقيقي. ولا شك أن الحواري عندنا أسعد حالا من الخادمات الأوربيات. إنهن يرتبطن بالبيت الذي يعشن فيه، تحمي حقوقهن الأعراف والعادات المتبعة.
وينظر البعض الى تجارة الأسرى نظرة أشمئز از مع أن الأمر عبارة عن بيع وشراء حسب الأصول، و توفير أناس يخدمون في البيوت خامات طويلة الأجل. ويدفع قسم من قيمة الشراء للتاجر و القسم الآخر للأسير أو لأهله، و بهذه الوسيلة يجد كثير من الأطفال الذين يعيشون في الأزقة تحت رحمة الجوع