أي إنسان في أي مكان. فالشباب والشيوخ يعادي بعضهم بعضا، كل جانب يحسد الجانب الآخر على منصبه ومقامه. يتخذون الحسد و الأنانية مبدأ في تدبير أبشع المثالب والمؤامرات، وأبشع هذه الأصناف هو صنف السادة المثقفين ثقافة أوربية.
نحمد الله أن شعبنا لم يصب بمرض التشاؤم لأن المسلم الحقيقي هو المتفائل دائما.