الصفحة 45 من 214

الأرمن والتجارة

تبادي الأوساط التجارية الأوربية قلقا شديدة على المشكلة الأرمنية وتعطيها أهمية أكثر مما تستحق. إن من الخطأ الفادح أن تمتنع الشركات الأوربية عن تقديم القروض التجارية لرجال الأعمال عندنا. والواقع أنه ليس هنا ما يستوجب الفزع. صحيح أن تجارة الجملة كانت بيد الأرمن، وأن هؤلاء بسبب الأحداث الأخيرة غادروا البلاد الى انكلترا أو أمريكا، ولكن هل أصيبت استانبول بالفقر؟ من كان يستهلك بضائع الأرمن حتى الآن؟ ألم يكن شعبنا هو الذي يدفع المال اليهم مقابل تلك البضائع؟ مصادر الغني الذي بلغة الأرمن ما زالت موجودة لم تنضب، ولا بد أن يأتي أناس ليما وا فراغ من هاجر و ليستفيدوا من تلك المصادر.

49 السلطان عبد الحميد - 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت