عندما تكون المصالح السياسية الروسية على كفة الميزان، يفترض أن يترك الامبراطور، يوله الشخصية جانبا، ولكن يبدو أن مصالح روسيا السياسية اتفقت مع مصالح الرجل الذي أنقذ حياة الأمبراطور. أما فرنسا فليس لها في هذا المجال أي اتجاه معين. لكنها تسعى هي أيضا لمسايرة الروس. أما الندما و ايطاليا فهما محايدتان. و أما انكلترا فانها تكتف يوما
= جندي على اليونان فهزم الجيش اليوناني. فأبرق قيصر روسيا إلى السلطان عبد الحميد يرجوه العفو عن اليونان والتوقف عن الحرب فلم يسع السااان إلا إجابة رجاء القيصر وأعاد الجيش العتماني و انعقاد الصاح. ودفعت اليو بان غرامة حربية. وصححت الحدود فاستر جت الدولة من اليونان قريتين من إقليم تساليا.
و أما نصاري کريت فإنهم طردوا المسلمين من جميع القرى و افتلعوا أشجار هم و دمروا بيوتهم. فالتجأ المسامود إلى المدن و هجموا على حارة النصارى في قنادية فأحرقوها وبطشوا بهم، وحصل مثل ذلك في خانية عاصمة الجزيرة، فأنذرت الدول النصرانية الدولة العثمانية بأن تخرج عساکرها من الجزيرة أو تعلن هي استقلالها. فأتت بالبرنس جورج ابن مالك اليونان وجعلته والية للجزيرة.
و بعد انتهاء الحرب البلقانية في زمن السلطان محمد رشاد ضمت الجزيرة إلى اليونان، فهاجر من مسلمي کريت عدد كبير إلى بلاد الدولة العثمانية. و منهم جماعات وصلوا إلى دمشق وسکنوا جبل قاسيون و هم يسمي إلى الآن بحي المهاجرين. انظر كتاب تعليقات الأمير شكيب على تاريخ ابن خلدون.
65 السلطان عبد الحميد - ه