الصفحة 72 من 214

العائلات النصرانية) إخوان لنا مسلمون، تسند ظهورنا اليهم، فهم جنودنا المخلصون، برز منهم رجال دولة وقادة أفذاذ، أليس الذين حولي الآن هم من الأرناؤوط (1) ؟.

فالحقيقة التي لا غبار عليها أنهم قوم عزيز و التفس يكرهون أن تحد حرياتهم. وإذا أخذنا بعين الاعتبار جيرانهم الذين يسعون للوقيعة، فعلينا أن نلتمس الأعذار لكثير من تصرفاتهم

لو قابلنا كل رصاصة انطلقت في ألبانيا برصاصة مثلها،

لما عرفنا الى أي هاوية كانت ستؤدي بنا هذه المقابلة.

(1) كان حرس السلطان عبد الحميد الذين يحيطون به في قصر يلدز من الأرناؤ وطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت