الصفحة 79 من 214

كبير. لكن ذوءة الذين قالوا بأن المؤسسة الحديدية ستؤول إلى الإفلاس لم تتحقق.

وقد أظهرت الميزانية السنوية الأخيرة (العام 1899) أن الصرفيات قد عادلت الوار دات. ولن يمر وقت طويل حتى تكون المدفوعات الكيلومترية التي از مناها قد انتهت تلقائيا.

إن خبر تي في المحاسبات ليست سيئة، وحساباتي الشخصية دليل على ذلك.

إنني على يقين من أن إنشاء خط حديد الأناضول أمر مهم بالنسبة لنا بقدر ما هو مهم للمصرف الألماني. لقد تحملوا بعض المصاريف فطبيعي أن يكون لهم نصيب من الأرباح. ثم تبقى انا بعا. ذلك حصة الأساه.

يفهم من التقارير الواردة أن المناطق التي يمر منها الخط الحما? يادي تزداد انتعاشة وثراء. و هكذا وجدنا أراضي ملائمة التوطين المسلمين المهاجرين من أوربا. ويقال إن عدد المسافرين على هذا العمل في تزايد مستمر. لكن المهم هو نقل البضائع، فهذا هو الأساس عندي، وقد كان الطن من البضائع بنقل من اسكي شهر إلى حيدر أباد على ظهر الجمال بثلاثمائة قرش (60 فرنكا) أما الآن فلا يزيد هذا السعر على سبعين قرشا (14 فرنكا)

وقديما كانت المحاصيل في المناطق الداخلية تتلف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت