المؤامرات التي تحاك في مكدونيا
إن جهاز المخابرات عند بعض وزرائي ضعيف. فلم يستطع کشف الغيوم المتجمعة في منطقة حدود بلغاريا. الواقع أننا بقينا مكتوفي اليدين حيال بلغاريا فلم تحرك ساكنا. وقد أخطأنا حينما قبلنا بمطالب «ستامبولوف» Stamboutoff'un بإنشاء الكنائس و المدارس في الولايات الأوربية. وعندما علمنا بالوضع الذي وصلت اليه هذه الممالك. كان وقف سير الأحداث أمرا مستحيلا. فلا يمضي عام إلا و تقوم ثورات. و تغض الحكومة البلغارية نظرها عنها. يقضي الأمير فرديناند إجازته في مصيف ريلو القريب جدا من حدودنا. وهو في نفس الوقت مقر للعصابات البلغارية. لنقل إنه من الصدف العجيبة!!.
و أخيرآ اشترك في هذه الثورة الأسقف البلغاري «سينسيو سه sinesiusile و البر و فسور «ستويانوف» stoianoff إنهما استحقا الموت. ولولا تدخل السفير الروسي لفذ فيهما حكم الإعدام.
علينا أن نتحد من هجرة البلغار في مكدونيا، فإنهم