ففي عهد السلطان محمد الرابع تغيرت الوزارة أكثر من عشرين مرة. أما في عهادي غدون هذا الرقم بكثير. ومن الطبيعي أن أضطر أحيانا إلى إجراء تغيير عندما أحس بالحاجة إلى ضحية سياسية. فأعين أحيانا «کامل باشا، إرضاء الانكلترا، وتارة أعين الذئب العجوز «سه ياد باشا الصغير» وفقا للمصلحة العامة.
إن استبدال رئيس الوزارة بغيره ليس بالشيء المهم في بلادنا. ومع ذلك فإنه أمر غير مستساغ. أما الوزراء ف لا أستبدلهم إلا في ظروف اضطرارية.
و إبعاد رئيس وزارة و استبداله بآخر لا يستوجب كل هذا
الضجيج. فما الفرق بين «كامل» و «سعيد» إذا كان الرئيس الفعلي للوزراء هو السلطان المقيم في قصر يلدز؟