الصفحة 168 من 668

في وكالات في جميع المراكز الحكومية، الأمر الذي وفر له معرفة جيدة بكل ما يجري. كان عند بولوك القدرة على جعل حياتي بائسة. من ناحية أخرى، إذا تمكنت من إقناعه بالتعاون معي، سيصير حليفا لا تقدر بثمن.

قبل بضعة أسابيع من الانتخابات، اقترح علي جو أن أجتمع سرا مع بولوك. فانسحب عصر أحد الأيام الهادئة وسافر إلى أوستن. فتحت لي الباب زوجة بولوك، وتدعي جان. هي امرأة جميلة وابتسامتها دافئة، ثم ظهر بولوك. كان رجلا مريرة ومتعبا. تزوج خمس مرات بأربع نساء، وكانت جان زوجته الأخيرة وخب حياته، كان قد تزوجها مرة واحدة فقط. في الماضي كان بولوك يشرب كثيرا من الكحول. وهناك قصة مشهورة عن إحدى المرات حين سكر وأطلق بندقيته في مبولة في مكان عام. كان يدخن بلا انقطاع، على الرغم من أنه فقد جزءا من رئة واحدة. عاش هذا الرجل بالطريقة الصعبة. مد يده وقال: «أنا بولوك. تفضل» . .

أخذني إلى مكتبه. بدا المكان مثل مكتبة للأبحاث مليئة بأكوام من الوثائق والتقارير والبيانات. وضع بولوك ملفا ضخما على الطاولة أمامي، وقال: «هذا تقرير عن قضاء الأحداث» . كان يعلم أن حملتي تستند جزئيا على إصلاح قضاء الأحداث، واقترح أن أدرس بعض أفكاره. ثم أخرج تقارير مماثلة لإصلاح التعليم والضمان الاجتماعي. تحدثنا لمدة ثلاث أو أربع ساعات. كان بولوك يؤيد آن ريتشاردز، لكنه أوضح أنه سيتعاون معي إذا فزت

كان الشخص الآخر المؤثر بالقرارات التشريعية رئيس مجلس النواب، بيت الابني. كان بيت مثلي من غرب تكساس، ومزارع قطن، من هايل سنتر، وهي بلدة

ريفية بين لوبوك وأماريلو، وكنت قد زرتها خلال حملتي سنة 1978. كان بيت رجلا رزينة، في حين مال بولوك إلى اظهار استراتيجيته - وبقوة في بعض الأحيان - كان لايني حذرة. كان ديمقراطيا، وله حلفاء في الحزبين على حد سواء.

بعد أن توليت منصبي بوقت قليل، اتفقت مع بيت وبوب على أن نتناول وجبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت