فهرس الكتاب
لي: «يا جورج، ستولد ابنتاك غدة. وسوف أولدهما الساعة السادسة صباحأ» ، سألته عن صحة لورا، فقال: «إنها بخير» . قلت: «وماذا عن الفتاتين؟» قال: «سيكون الإنجاب سابقة لأوانه بخمسة أسابيع، ستكونان بخير، لكن وقت التحرك الآن» . اتصلت بلورا لأعبر لها عن حماسي، ثم اتصلت بوالديها، في ميدلاند، ووالدي في واشنطن، وعدد من أصدقائنا، وبالطبع، بشركات الطيران.
حضرت بعض الأحداث المثيرة في حياتي من احتفالات التنصيب الرئاسية والخطب أمام حشود ضخمة، إلى افتتاح المباراة في ملعب فريق البانكيز، ولكن لم يكن هناك شيء مثل تلك اللحظة حين ولدت الفتاتان. كانت لورا مخدرة في السرير. داعب رأسها. وبعد فترة قصيرة، أخرج الطبيب جسما صغيرة أحمر، صرخ الطفل، فقال الطبيب: إنها بصحة جيدة. قامت ممرضة بتنظيفها، وأعطتني إياها. باربارا الصغيرة. ثم الشيء نفسه حدث لجينا. أردنا أن تحمل ابنتانا اسمي امرأتين مميزتين، لهذا أسميناهما تيمنا بوالدتينا.
كنت قد فكرت في تينك الفتاتين، لفترة طويلة، إلى حد أنني بالكاد استطعت أن أصدق أنهما بين ذراعي. وكان ذلك في اليوم الذي يسبق عيد الشكر سنة 1981، وكنت أشعر حقا بالامتنان، شكرت الله على حياتهما، وشكرت الفريق الطبي على رعايتهما الممتازة، وشكرت لورا لعزمها على حمل ابنتينا، لمدة تكفي، حتى تولدا بصحة جيدة،
كانت اللحظة حين حملت باربارا وجينا، للمرة الأولى، في غاية الوضوح. فقد أعطيت نعمة ومسؤولية. وتعهدت أن أكون أفضل أب يمكن أن يوجد.
ساهمت تلك الأشهر الأولى في توعيني. كانت الفتاتان تبكيان، في منتصف الليل، فأحملهما، واحدة على كل ذراع، وأمشي في المنزل. أردت أن أغتي لهما تعويذة، لكنني لم أكن أعرف أيا منها. بدلا من ذلك، كنت أغتي أحد أناشيد بيل وهي أغنية «بلدغ بلدغ، باو واو واو» . وكان ذلك يسهم في تهدئتهما، مهما كان