فهرس الكتاب
حسنا، هذا جعل الأشياء أوضح .. لم يكن هناك صعوبة في نزولكم ولم يكن هناك خوف من الصخور على القارب، أليس كذلك .. ولكن ما لون القارب؟
قال مترددة: كان رمادية .. سيدي. . هذا كل ما أردت أن أعرفه. هل كانت أسئلتي مخيفة؟ - كلا يا سيدي. وترك الغرفة بعد أن ابتسم إبتسامة خجلة.
بعد هذا جلست فترة من الوقت بطلب الرجل الضخم القوي صاحب العينين المتنقلتين.
اتبعت في الاستجواب الثاني نفس الخطوط. فبعد أن طلبت من زائري الجلوس والاعتذار منه بسبب توجيه بعض الأسئلة، قلت ببساطة: حسنا، هل تذكر الوقت الذي نزلتم فيه إلى الشاطيء؟
تظاهر بمحاولة التذكر، فالصق فكيه ووضع يده على حنكه ورکز نظراته وتاهت تقاطيعه البعيدة عن اللطف، ثم أشرق وجهه وكأن ذاكرته قد رجعت إليه وقال:
كان الوقت على ما أظن ما يقارب التاسعة صباحأ .. سيدي، وقد إعتمدنا على الشمس لأن الساعة الوحيدة التي كانت لدينا كسرت.
شكرا، والآن كيف حصلتم على وقود للقارب؟ إن حصولكم على الوقود قد يدفع أخرين لخدعه الغستابو وألهرب ... هل تعرف قصدي؟ الرجاء إعطائي التفاصيل.
نعم، طبعة، سيدي، إني مسرور الإمكاني معاونتك. لقد كان الموضوع بسيطة، فقد كان صديقي من برتني صياد سمك وأخفي عدة صفائح من الوقود في حديقته، وقد أخرجناها ليلا من تحت التراب.
-آه، كانت مهارة كبيرة. والان كيف كانت طبيعة الساحل الذي نزلتموه؟