فهرس الكتاب
ضحك الضابط الذي معه وقال: سيذهب في مهمنه قريبا جدا لأنه سبب الصداع الرجال شرطة لندن الآن. لقد أعطيناه شقة ممتازة في أجوبر إلا أنها لا تنفعه لأنه يتركها ويذهب كل ليلة إلى هايد بارك لينام على الحشيش.
ثم تركا مكتبي بعد أن ابتسم دوقور وودعني صامتا .. ولم أره بعد ذلك، ولكني تنبعت أعماله بشغف، فكان أول نزوله في بلجيكا بالمظلة حاملا معه 400 جنيه لأحد الوكلاء هناك. وبعد 48 ساعة جاءت الرسالة (انتهت المهمة) . وقد القي مرة بعد اخرى فانهي مهماته على أحسن وجه. ولم يفشل مرة في الوصول إلى هدفه مهما كانت الشرطة قريبة منه أو الغستابو. وعلى ما اظن أنه حمل آلاف الجنيهات إلى الوكلاء ولكنه لم يفقد عليها وأحدا.
وكان هذا الرجل الغبي في مظهره انشط عناصر الاستخبارات البريطانية، وقد نجح في مهمات فشل في تحقيقها الأصحاء الأذكياء. ولو أني أراه ثانية لكنت دعوته إلى وليمة دجاج، ولكني ساشتري الدجاج ولا اسرقه.