الصفحة 24 من 168

فَائِدَةٌ: هل الدعاء عند قبور الصالحين مستجاب؟

ذكر الديلمي في"تاريخ همذان"عند ترجمة الإمام أبي بكر أحمد بن علي بن لال: ورأيت له كتاب"السنن"و"معجم الصحابة"ما رأيت أحسن منه، والدعاء عند قبره مستجاب ... ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (398 هـ) .

قال الذهبي، رحمه الله تعالى، في"السير" (17/ 77) :

قلت: والدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والأولياء، وفي سائر البقاع. لكن سبب الإجابة حضور الداعي وخشوعه وابتهاله، وبلا ريب في البقعة المباركة، وفي المسجد، وفي السحر، ونحو ذلك، ويتحصل ذلك للداعي كثيرًا، وكل مضطر فدعاؤه مستجاب. اهـ.

قال أبو محمد: لكن هل يجوز قصد هذه الأماكن المباركة للدعاء، أم ينبغي حسم الباب مخافة وقوع الناس في الشرك؟

ثم لو حسم الباب على العامَّة، فهل يجوز للعالم الفقيه البعيد عن الشرك وأسبابه فعل ذلك؟ وما معنى قول الحافظ الإمام أبي إسحق الحربي: قبر معروف الترياق المجرب؟!

120.كتاب المستغيثين بالله، أبي القاسم بن بشكوال الأندلسي، في مجيليد.

كتاب مسْند في ذكر آثار وقصص وأذكار في الاستغاثة بالله تعالى عند نزول الكرب والمحن. وهو مفيد جيد، لكن العديد من أسانيده لا تثبت. والعلماء يترخصون في هذا الباب.

121.إتحاف أهل الصفا بتهذيب كتاب الشفا، للقاضي عياض، تأليف شيخنا عبد الله التليدي، جزءان في مجلد.

هذا الكتاب درسته ليعقوب الفرنسي، إلاَّ فصولًا في آخره.

و هو كتاب ممتع مفيد جدًّا، عمد فيه شيخنا التليدي حفظه الله تعالى إلى كتاب"الشفا"فهذبه بحذف جميع ما لم يثبت له أصل من حديث ضعيف ورأي مردود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت