ثم إنني بعد هذا أحسن الظن بعلماء الإسلام وأعذرهم، وأقيسهم بأهل زمانهم، والله يعفوا عن الجميع ويغفر لنا، فهذا ما خطر لي على كلام الإمام الذهبي. والله الموفق والهادي.
126."إمداد ذوي الاستعداد إلى معالم الرواية والإسناد"، لعبد القادر بن أحمد الكوهن، جزء.
هذه فهرسة العلامة الفقيه عبد القادر بن أحمد الكوهن الفاسي المتوفى سنة 1254 هـ، وهي نافعة في معرفة تراجم جماعة من علماء القرن الثالث عشر، اعتمدها من بعده، وإن كانت غير مختصرة وغير وافية. ثم ذكر أسانيده إلى كتب السنة وبقية العلوم.
و هذه الفهرسة مهمة، وقد طبعت لأول مرة، وللإمام عبد الحي الكتاني نقد عليها سماها"غاية الإسناد".
قلت: توفي الكوهن رحمه الله تعالى بالمدينة المنورة، صلى الله على صاحبها وآله وسلم، ودفن بالبقيع.
127."المورد الهني بأخبار الإمام مولاي عبد السلام"الشريف"القادري"الحسني"، لمحمد بن أحمد الفاسي الفهري، جزء."
هذه ترجمة للعلامة النسابة عبد السلام بن الطيب القادري المتوفى 13 ربيع الأول سنة 1110 هـ بفاس. ألفها العلاَّمة محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي الفهري المتوفى سنة 1179 هـ.
و في هذه الترجمة قواعد عديدة، ولهذا اعتمدها المؤرخون في تراجم علماء القرن الثاني عشر، إذ قد ذكر المؤلف أشياخ المترجم وتلاميذه وترجم لأشهرهم.
و قد عقد فصلًا في ذكر النسب القادري وذكر من صححه من كبار العلماء، وفيه مبحث ومناقشة، لعلني أذكرها في موضع آخر من هذه المذكرة، بحول الله تعالى.
128.فهرسة القاضي أحمد بناني. جزء.