فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 219

""""""صفحة رقم 94""""""

وجماعة من السلف كانوا يسلمون عليه إذا دخلوا المسجد وهذا مشروع في كل مسجد وهذا الحسن بن الحسن هو الحسن المثنى وهو من التابعين وهو نظير علي بن الحسين هذا ابن الحسين وهذا ابن الحسين وقد ذكر القاضي عياض رحمه الله هذا عن الحسن بن علي نفسه رضي الله عنهم أجمعين فقال وعن الحسن بن علي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال حيثما كنتم فصلوا علي فان صلاتكم تبلغني قال وعن الحسن بن علي قال إذا دخلت المسجد فسلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم

قلت والصلاة واللام عليه عند دخول المسجد مأثور عنه ( صلى الله عليه وسلم ) وعن غير واحد من الصحابة والتابعين مثل الحديث الذي في المسند والترمذي وابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك هذا لفظ الترمذي وفي غيره أنه ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بذلك وفي سنن أبي داود عن أبي أسيد أو أبي حميد قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم وليصل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم ليقل وذكر الحديث قال القاضي عياض ومن مواطن الصلاة والسلام عليه دخول المسجد قال أبو اسحاق بن شعبان وينبغي لمن دخل المسجد أن يصلي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى آله ويترحم عليه ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى آله ويبارك عليه ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى آله ويسلم عليه تسليما ويقول اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك قال وقال عمرو بن دينار في قوله ) فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ( فقال إن لم يكن في البيت أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام على أهل البيت ورحمة الله وبركاته قال وقال ابن عباس المراد بالبيوت هنا المساجد وقال النخعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت