الصفحة 36 من 39

ثناؤه إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار 145 النساء وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين 29 فصلت

وقلنا لهم أليس تعلمون أن إبليس كان مكانه والشياطين مكانهم فلم يكن الله ليجتمع هو وإبليس في مكان واحد وإنما معنى قول الله جل ثناؤه وهو الله في السموات وفي الارض يقول هو إله من في السموات وإله من في الأرض وهو على العرش وقد أحاط علمه بما دون العرش ولا يخلو من علم الله مكان ولا يكون علم الله في مكان دون مكان فذلك قوله لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما 12 الطلاق

ومن الإعتبار في ذلك لو أن رجلا كان في يديه قدح من قوارير صاف وفيه شراب صاف كان بصر ابن آدم قد أحاط بالقدح من غير أن يكون ابن آدم القدح فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه من غير أن يكون في شيء من خلقه

وخصلة أخرى لو أن رجلا بنى دارا بجميع مرافقها ثم أغلق بابها وخرج منها كان ابن آدم لا يخفى عليه كم بيت في داره وكم سعة كل بيت من غير أن يكون صاحب الدار في جوف الدار فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه وعلم كيف هو وما هو من غير أن يكون في شيء مما خلق

قالوا إن الله معنا وفينا فقلنا الله جل ثناؤه يقول ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض 7 المجادلة ثم قال ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم يعنى الله بعلمه ولا خمسة إلا هو يعني الله بعلمه سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم يعني بعلمه فيهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم 7 المجادلة

يفتح الخير بعلمه ويختم الخير بعلمه ويقال للجهمي إن الله إذا كان معنا بعظمة نفسه فقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت