الصفحة 39 من 45

لا يوجد دليلا على شرعية تقبيل المصحف ، وكل ما ورد فيه اثر ضعيف عن الصحابي عكرمة ، وعليه فلا يشرع تقبيله ، والخير كل الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، والشر كل الشر في الابتداع.

من بدع الجنائز

بعض البدع التي تقام عند المحتضر

إذا حضره الموت يقوم أهل المحتضر ببعض البدع من وضع المصحف عند رأسه و قراءة سورة (يس) عليه كما يقومون بإخراج المرأة ان كانت حائض او نفساء ، وتوجيهه نحو القبلة وكل ذلك لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن احد أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.

فإذا مات قاموا بقراءة القرآن عنده حتى يباشر بغسله ، وقاموا بتقليم أظافره وحلق عانته ،و ترك ثيابه بدون غسل إلى اليوم الثالث بزعم أن ذلك يرد عنه عذاب القبر.

النعي

لا بأس بمجرد الإعلام للغسل والتكفين والصلاة والحمل والدفن لأنه إعلام بما لا تتم هذه الأمور إلا به ، ولكن ما يفعله الناس جاوز هذا المقدار ودخل تحت عموم النهي الوارد. عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إياكم والنعي ، فإن النعي عمل الجاهلية) ومن ذلك المفاخرة بالإعلام في الصحف في أعمدة تتكلف المئات والآلاف وكان الأولى التصدق بها على المحتاجين ، وعدم التصرف إن كان للميت قاصرين أو محتاجين . والإعلام بمكبرات الأصوات بالسيارات التي تجوب القرى هنا وهناك في مباهاة بالألقاب والتحدث عن شخصية من سينزل إلى التراب ، والإعلام بمكبرات الصوت بالمساجد والعباد يصلون ، والإعلام بسعاة إلى البلاد وكل ذاك لا نفع منه لا للأحياء ولا للأموات .

تأخير الدفن

أمرنا الإسلام بالإسراع بتجهيز الميت ، ولكننا نرى بدعة التأخير إلى أجل مسمى حدده أقرباء الميت حتى يأتي من أنحاء البلاد الوجهاء والأغنياء وهذا فخر أماته الإسلام .

ما يقال عند حمل الجنازة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت