الصفحة 9 من 33

وفي الاصطلاح عرفه المؤلف بقوله:"التوحيد هو إفراد الله بالعبادة"أي أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئًا، لا تشرك به نبيًا مرسلًا، ولا ملكًا مقربًا ولا رئيسًا ولا ملكًا ولا أحدًا من الخلق، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيمًا، ورغبة ورهبة.

وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو:"إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به".

وأنواع التوحيد ثلاثة:

الأول: توحيد الربوبية وهو"إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق، والملك والتدبير".

الثاني: توحيد الألوهية وهو"إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحدًا يعبده ويتقرب إليه كما يعبد الله تعالى ويتقرب إليه".

الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو"إفراد الله تعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بإثبات ما أثبته، ونفي ما نفاه من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل".

الفائدة الثالثة عشر

أنواع الشرك

والشرك نوعان: شرك أكبر، وشرك أصغر.

فالنوع الأول: الشرك الأكبر وهو كل شرك أطلقه الشارع وكان متضمنًا لخروج الإنسان عن دينه.

النوع الثاني: الشرك الأصغر وهو كل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك ولكنه لا يخرج عن الملة.

وعلى الإنسان الحذر من الشرك أكبره وأصغره فقد قال تعالى: (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) ) {سورة النساء الآية: 48} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت