وأنَّ خيْرَ القرون القرنُ الَّذين رَأَوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - , وآمَنوا
به , ثمَّ الَّذين يَلُونَهم ثمَّ الَّذين يَلونَهم.
وَأفْضَلُ الصحابةِ: الخُلَفاءُ الرَّاشدون المَهْديُّون , أبو بكر ثمَّ عُمر ثمَّ عُثمان ثمَّ عليٌّ رضي الله عنهم أجمعين.
وأن لاَ يُذكَرَ أَحَدٌ مِن صحابَةِ الرَّسولِ - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ بأحْسَن
ذِكْرٍ , والإِمساك عمَّا شَجَرَ بَينهم , وأنَّهم أحَقُّ النَّاس أن يُلْتَمَسَ
لَهم أَحَسَن المخارج , ويُظَنَّ بهم أحْسن المذاهب.
والطَّاعة لأئمَّة المسلمين مِن وُلاَة أمورِهم وعُلمائهم.
وَاتِّباعُ السَّلَفِ الصَّالِح واقتفاءُ آثارِهم , والاستغفارُ لهم , وتَركُ المراءِ والجِدَالِ في الدِّين , وتَركُ ما أَحْدَثَهُ المُحْدِثُونَ.
وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد نبيِّه وعلى آله وأزواجهِ وذريته , وسلَّّم تَسليمًا كثيرًا.