فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 126

العلماء وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد وقال أبو هريرة وابن عباس في الرواية الأخرى وزيد بن أسلم هم الأمراء: وهو الرواية الثانية عن أحمد، والتحقيق أن الأمراء إنما يطاعون إذ أمروا بمقتضى العلم فطاعتهم تبع لطاعة العلماء فإن الطاعة إنما تكون في المعروف وما أوجبه العلم فكما أن طاعة العلماء تبع لطاعة الرسول فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء ولما كان قيام الإسلام بطائفتي العلماء والأمراء وكان الناس كلهم لهم تبعا كان صلاح العالم بصلاح هاتين الطائفتين وفساده بفسادهما"، فنسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وزمان، وأن يمكن للعلماء والمرابطين الذين يدافعون في سبيله عن الإسلام لإعلاء كلمته وإعزاز شريعته وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مشارق الأرض ومغاربها، كما نسأله سبحانه أن يصلح قادة المة الإسلامية حتى ينصروا الدين الحنيف والملة المحمدية الربانية كي تصلح الأمة بصلاح رجالها العلماء العاملين الربانيين والدعاة والمرابطين والمجاهدين وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا المصطفى المختار نبي المرحمة نبي الملحمة وعلى آله الطاهرين."

خاتمة:

دعاء وابتهال لله من علماء السنة بالنصر لأهل السنة والجماعة الفرقة الناجية

والطائفة المنصورة:

هذا ونصر الدين فرض لازم....لا للكفاية بل على الأعيان

إما بيد وإما باللسان فإن عجزت فبالتوجه والدعاء بجنان

ما بعد ذا والله للإيمان حبة خردل يا ناصر الإيمان

بحياة وجهك خير مسؤول بهوبنور وجهك يا عظيم الشان

وبحق نعمتك التي أوليهامن غير ما عوض ولا أثمان

وبحق رحمتك التي وسعت جميعالخلق محسنهم والجاني

وبحق أسماء لك الحسنى معا....فيها نعوت المدح للرحمن

وبحق حمدك وهو حمد واسع الأكوان....بل أضعاف ذي الأكوان

وبأنك الله الإله الحق معبود ....الورى متقدس عن ثان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت