فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 126

،وقال ابن القيم في مدارج السالكين [3/179] : < وقد سئل بعض الأئمة عن السنة قال ما لا اسم له سوى السنة يعني أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها >، وقال ابن عبد البر في الإنتقاء [ص35] : < أن رجلا سأل مالكا فقال: من أهل السنة قال أهل السنة الذين ليس لهم لقب يعرفون به لا جهمي ولا قدري ولا رافضي > ، وأما أهل الشقاق والمعاندة فقد وردت فيهم أحاديث كثيرة تخبر عن زيغهم وانحرافهم ومنها ما روى البخاري: (رقم7320) (من فتح الباري(13/300) ومسلم (رقم:2669) (4/2054وأحمد في المسند(4/125) قال الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل: هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة المستفيضة في الصحاح والسنن والمسانيد: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال: فمن] ، ومن أكبر أسباب التمييع والخروج عن منهج الأنبياء، متابعة أهل الكتاب والمشركين المغضوب عليهم من أهل الضلال على الإطلاق، روى البخاري (رقم:7319) من فتح الباري (13/300) : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون قبلها شبرا بشبر، وذراعا بذراع ، قالوا: فارس والروم ؟ قال: فمن الناس إلا أولئك] ، وروى ابن جرير (10/121) وله شواهد: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لتأخذن كما أخذت الأمم من قبلكم ذراعا بذراع، وشبرا بشبر وباعا بباع حتى لو أن أحدا من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه] قال أبو هريرة: إقرؤا إن شئتم: {كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة } قالوا يا رسول الله كما صنعت فارس والروم وأهل الكتاب ؟ قال:فهل الناس إلاّ هم ]، روى أحمد (5/218) والترمذي (4/475رقم:2180) : عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: [ خرجنا مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت